الراغب الأصفهاني
370
الذريعة إلى مكارم الشريعة
والأخلاق قيل : المروءة التامة مباينة العامة ، بل قيل من استأنس باللّه استوحش من الناس وذلك لمخالفته إياهم في الخلق وللنهي عن الاغترار بكثير منهم والركون إليهم سيما من ليس قصده الآخرة وطلب الحق قال تعالى : إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ « 1 » الآية وقال : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ « 2 » .
--> - اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم » - في الزوائد في إسناده أبو خلف الأعمى واسمه حازم بن عطاء وهو ضعيف ، وقد جاء الحديث بطرق كلها فيه نظر ، قال شيخنا العراقي في تخريج أحاديث البيضاوي سنن ابن ماجة / فتن / 8 حديث / 3950 / مجلد / 2 / 1303 ه . ( 1 ) فاطر / 14 . ( 2 ) الأعراف / 194 .